جهات

حملة تحسيسية تحت شعار “مؤسسات تعليمية بدون إدمان”

منبرالجهات

يشكل موضوع “جميعا من أجل مؤسسات تعليمية بدون إدمان”، شعار النسخة الثالثة من الحملة التحسيسية، التي أطلقتها، امس الثلاثاء، بمراكش، جمعية “باركا إدمان”، من خلال قطبها للمواكبة الاجتماعية.

وتهدف هذه المبادرة، التي تنظمها، إلى غاية شهر نونبر من السنة المقبلة، الوحدة المتنقلة التابعة لمركز طب الإدمان بحي الملاح، بتنسيق مع ولاية الامن الوطني بمراكش، وتشمل العديد من المؤسسات التعليمة التابعة للمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى التحسيس والتوعية واستقطاب الفئة المدمنة قصد تلقي العلاج والمواكبة بالمركز، والمساهمة في إدماجها.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة جمعية “باركا إدمان”- قطب المواكبة الاجتماعية بمركز طب الإدمان بالملاح، حنان مولاحي، في تصريح لقناة ” إم 24″ الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن النسخة الثالثة من الحملة، تهدف إلى التحسيس بمخاطر الادمان وما يترتب عنه من هدر مدرسي واستغلال القاصرين، خاصة في الاعمال غير المهيكلة والخطيرة.
وأشارت الى أن الجمعية تسعى خلال السنة الدراسية الحالية الى الرفع من عدد المستفيدين، حيث تقرر توسيع نطاق اشتغال الجمعية من 20 مؤسسة خلال الدورتين الماضيتين الى 50 مؤسسة تعليمية، مذكرة بأن الدورة الأولى من هذه المبادرة استفاد منها أزيد من 860 تلميذة وتلميذا، بينما فاق عدد المستفيدين من الدورة الثانية  900 تلميذة وتلميذ .
وأوضحت السيدة حنان مولاحي أن البرنامج التحسيسي الذي تشتغل عليه الجمعية الجهوية باركا إدمان بمراكش – آسفي مركز طب الإدمان الملاح، يستفيد من تأطير مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بشراكة مع وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية، والتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وكذا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
من جهتها، أكدت مديرة الثانوية التأهيلية (الموحدين)، خديجة ايت الدرعي، في تصريح مماثل، أن هذه المبادرة لها مجموعة من المخرجات على المستوى التعليمي لتلاميذ  المؤسسة، خاصة من حيث جودة النتائج التحصيلية لدى المتعلمات والمتعلمين، مضيفة أن هناك مجموعة من المؤثرات الخارجية (مشاكل على مستوى الاقتصادي او الاجتماعي او الهشاشة..) والتي يمكن أن تؤثر على فئة معينة من التلاميذ في مسارهم الدراسي، وتجعل التلميذ ينساق وراءها، كالإدمان.
وثمنت المجهودات المتواصلة التي تقوم بها جمعية باركا ادمان داخل المؤسسة، والتي أعطت أكلها بالنسبة لمجموعة من التلاميذ، الذين انخرطوا في الجمعية ويستفيدون من أنشطتها، وتمكنوا من الاقلاع عن الادمان، واستطاعوا الرجوع الى المؤسسة بروح ونظرة أخرى، نظرة التلميذ الذي يحاول تحقيق هدفه في النجاح .
وتابعت أن هناك نماذج كثيرة من التلاميذ الذين حصلوا على شهادة الباكلوريا، بفضل مجهودات وتوجيهات الجمعية والمؤسسة معا، داعية جمعية باركا ادمان الى تمكين التلاميذ من الانفتاح أكثر على أنشطتها.

 

المنشورات ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا مزيد من الأخبار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.