جهات سياسة

اتحاديو أكادير يبشرون ب” الانبعاث” وعودة ” الفردوس المفقود”

يدخل الاتحاديون إلى المعترك الانتخابي بأكادير إداوتنان وغصة الفردوس المفقود مازالت بحناجرهم، فقد خرجوا من خمس سنوات من قلعتهم الاتحادية أكادير، وبعد جرح امتد لخمس سنوات، اليوم يقولون بأنهم على أتم الاستعداد للعودة من جديد لاسترداد قلعتهم التي عضوا على مجالها بالنواجذ مند 1976 إلى سنة 2015 “سنة النكبة”.

لهذا يدخلون الاستحقاق بشعار ” أكادير انبعاث ممكن” يؤكد ذلك وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي بالبرلمان عبد الرزاق مويسات يوضح خلال ندوة عقدوها يوم أمس لتقديم مرشحيهم وبرنماجهم الانتخابي أن حزب الوردة أجرى مصالحة شاملة بين مناضليه وأنه مستعد للعودة من جديد إلى قلعته بأكادير التي كبرت وستصبح غولا يصعب التحكم فيه معماريا وأمنيا، وحتى على مستوى النظافة ولذلك يجب ان تتوفر أكادير على مدبرين في المستوى بإمكانهم مسايرتها والتحكم فيها. وخلص إلى القول إن الاتحاديين قادمون بالتدريج.

وأضاف مويسات أن هناك تخلفا كبيرا في هذه الاتجاه ظهر بأكادير، ولم تستثمر كل مؤهلاتها من بينها الجبال، وهي نعمة من نعم الله على أكادير، كما لم تستغل لحد الآن على المستوى السياحي والاقتصادي، ولاحظ أن المدينة تكبر ومحتاجة لفعاليات وخبرات في المستوى لكي تقودها إلى الأمام.

ووفق ما كشف عنه الاتحاديون في ندوتهم يوم أم، فعبدالرزاق مويسات وكيل اللائحة يخوض الإنتخابات التشريعية عن دائرة أكادير اداوتنان، ورفقته نزيهة اباكريم وكيلة اللائحة النسائية، وحسن مرزوقي وكيل لائحة الحزب الجهوية رفقة فاطمة أمهري، بينما المحامي محند أكرنان وكيل القائمة الخاصة بانتخابات جماعة أكادير ورفقته رجاء مسو ممثلة للعنصر النسوي.

امحمد أكرنان المحامي، نائب رئيس المجلس الجماعي السابق ذكر بالبرامج التي اشرف عليها رفقة التجربة الاتحادية إلى حدود 2015 مؤكدا أن الحزب عاد لترسيخ العدالة المجالية بين الأحياء، وأوضح أن البنيات التحتية والفضاءات الخضراء وملاعب القرب التي انجزت، اشتغل عليها الاتحاد الاشتراكي في إطار مخطط التنمية قبيل استحقاقات 2015، وقد رأت النور خلال التجربة الأخيرة، وكشف أكرنان، أن الحزب يحمل ضمن تصورات برنامجه خططا تخص السياحة البيئية والسياحة الثقافية والسياحة الصحية لأن أكادير ذات جاذبية سياحية، وأن البرنامج يستند على تجارب سابقة لتنزيله على أرض الواقع

وأكد حسن مرزوقي أن البرنامج نتيجة عمل ميداني نابع من قراءة للتجارب والبرامج السابقة وسيتم عرضه على المواطنين، وأن الاتحاديون عازمون وقادرون على الاشتغال على البرنامج لكي يصبح حقيقة على ارض الواقع، وبخصوص التدبير الجهوي لاحظ مرزوقي أن التجربة السابقة بينت أن المال يجب أن تحكمه مراقبة قبلية وبعدية، موضحا أن “أموالا صرفت على مستوى الجهة لكن لا نشعر بها على أنها أنجزت بدرجة تجعلنا نفتخر بها، مشددا على ضرورة إعمال المراقبة البعدية خلال المجلس الجهوي المقبل.

رجاء مسو وصيفة اللائحة البرلمانية ووكيلة اللائحة النسائية ببلدية أكادير ، أكدت من جانبها بأن الاتحاد الاشتراكي مستعد لخوض الانتخابات، تؤكد ذلك “الثقة الموضوعة في الأسماء التي اختارها الاتحاد الاشتراكي في لوائحه الانتخابية، فالبرنامج تضيف رجاء يلامس هموم الساكنة، والاتحاد الاشتراكي قادم ليؤكد للناخبين بأنه مستعد ليستأنف قطار التنمية.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *