صحة

آخر تطورات انتشار فيروس كورونا في العالم

في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا في العالم في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة:

أغلقت ألمانيا حدودها مع جمهورية التشيك ومنطقة التيرول النمساوية الأحد في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا المتحور الشديد العدوى.

وتم تخصيص عدد كبير من رجال الشرطة يبلغ نحو ألف لضمان وجود “نقاط مراقبة ثابتة” على الحدود. وعلقت شركة القطارات الألمانية رحلاتها إلى هذه المناطق.

ونجحت ألمانيا بفضل التدابير الصارمة السارية منذ عدة أسابيع، في خفض معدل الإصابات والحد من زيادة العدوى. لكنها لا تزال حذرة جدا أمام تهديد المتحور.

وتعتبر التيرول، التي عزلتها الحكومة النمساوية منذ الأربعاء، أكبر تجمع للمتحور الجنوب أفريقي في أوروبا.

في جمهورية التشيك، وهي من أكثر الدول تضررا في أوروبا وسجلت فيها أكثر من مليون إصابة بعدد سكان يبلغ 11 مليون نسمة، تم عزل ثلاثة كانتونات بينها اثنان مجاوران للحدود الألمانية، بسبب انتشار المتحور البريطاني.

أعلنت مفوضة الصحة الأحد أن الاتحاد الأوروبي، الذي يواجه انتقادات بسبب البطء في إدارة جائحة كوفيد، سيقوم بتسريع إجراءات ترخيص اللقاحات المحسنة للاستجابة لفيروس كورونا المتحور.

وأوضحت المفوضة “سيكون توفير اللقاحات المناسبة أسرع، دون التقليل من معايير السلامة”.

وواجهت

تم انتقاد المفوضية الأوروبية بشكل كبير بسبب بطء حملات التطعيم ضد الفيروس في دول الاتحاد الأوروبي، بسبب إجراءات التصديق على اللقاحات الأولى التي تعتبر طويلة جدًا مقارنة بالمملكة المتحدة أو الولايات المتحدة، وفيما يتعلق بطلبات اللقاح كذلك .

فرض الإغلاق على مليوني نسمة لمدة ثلاثة أيام في أوكلاند، أكبر مدينة في البلاد، بعد العثور على بؤرة جديدة لكورونا على أراضيها.

أمرت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن بإغلاق المدارس والمتاجر، باستثناء الشركات التي تعتبر “أساسية”.

وتأكدت إصابة عائلة من ثلاثة أفراد بالفيروس، مما أثار المخاوف في هذا البلد الذي أُشيد بفعالية إدارته للازمة الصحية.

كانت نيوزيلندا سجّلت عددًا من الإصابات بكوفيد-19 منذ ثلاثة أسابيع، ما أنهى فترة أكثر من شهرين عاشتها البلاد بدون أيّ إصابات.

تم تسجيل إصابات بفيروس كورونا المتحور في سان بارتليمي وغيانا، غداة الكشف عن أولى الإصابات في غوادلوب وسان مارتان، بحسب السلطات.

تلقى طبيب لبناني اللقاح المضاد لفيروس كورونا في بيروت، مستهلًا حملة التطعيم في بلد تنهكه أزمات اقتصادية وسياسية.

ووصلت أول دفعة من لقاح فايزر-بايونتك المضاد لفيروس كورونا تضم 28500 جرعة إلى لبنان، حيث أُنهك الوباء القطاع الطبي مع 3961 حالة وفاة من بين 336 ألفا و922 إصابة، وفق آخر الاحصاءات الرسمية.

وبدأ لبنان في الثامن من شباط/فبراير التخفيف تدريجيا من القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الإجراءات الصارمة.

سيدعو رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى اتباع نهج عالمي موحد لهزيمة “العدو المشترك” وهو فيروس كورونا خلال الاجتماع – الافتراضي- الأول لمجموعة الدول السبع الذي ترأسه بريطانيا الجمعة المقبل.

سيعمل قادة مجموعة الدول السبع على الخطة التي تم الإعلان عنها العام الماضي في الأمم المتحدة لمنع الأوبئة في المستقبل، وفقا لرئاسة الحكومة البريطانية.

تسبب فيروس كورونا بوفاة مليونين و394 ألفا و541 شخصا في العالم منذ ظهور المرض في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الأحد عند الساعة 11,00 ت غ.

والدول التي سجلت أعلى عدد وفيات هي الولايات المتحدة (484250 حالة وفاة) ثم البرازيل التي سجلت 238532 وفاة والمكسيك مع 173771 وفاة والهند مع 155642 وفاة والمملكة المتحدة مع 116908 وفيات.

تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية.

المنشورات ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا مزيد من الأخبار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.