جهات

العودة إلى حياة ما قبل كورونا تحتاج شروطاً عديدة

مع انتشار اللقاحات المضادة لـ”كورونا” في جميع أنحاء العالم، فإن السؤال الذي يدور في أذهان الجميع هو كيف تبدو رحلة العودة إلى الوضع الطبيعي؟
وفي الواقع، فإن العودة إلى حياة ما قبل “كورونا” لن تكون سهلة، كما أنها لن تحدث بشكل سريع أو بين ليلة وضحاها. ووسط ذلك، فإن هناك العديد من الأمور التي يجب الالتفات إليها والتي قد تساهم في الخروج من الأزمة القائمة بشكل كبير.
عمليات التطعيم ضد كورونا أساسية
ووفقاً للخبراء، فإنّ العودة إلى الحياة الطبيعية يرتبط بشكل أساسي بوتيرة التطعيم ضدّ “كورونا” حول العالم، وذلك في سبيل تحصين السكان ضدّ الفيروس المستجد.
وحالياً، فإنّ عمليات التطعيم تسير على قدم وساق في العديد من دول العالم، وهي وسيلة أساسية لمكافحة “كورونا”.
ومع هذا، يقول الباحثون أيضاً أن اقبال الناس على التطعيم واقتناعهم باللقاح يسرّع بشكل كبير في احتواء الفيروس ويعجّل أيضاً من المناعة الجماعية، وهو الأمر الذي قد يشكل خرقاً كبيراً في جدار الأزمة.
وفي ظل ذلك، يركز العلماء على عدالة توزيع اللقاحات وإمكانية وصولها إلى جميع الناس والسكان حول العالم، وهذا أمرٌ يجب أن يحظى بعناية كبرى من قبل المنظمات الدولية والحكومات، وذلك لمنع أي انعدام للمساواة في التطعيم ضد الفيروس.
وإلى جانب ذلك، تساهم سرعة الفحوص الخاصة بـ”كورونا” وتوافرها في إعطاء رؤية واضحة للأفق المرتبط بالعودة إلى الحياة الطبيعية. وبشكل مباشر، فإنّ نسبة الفحوص وسرعتها تساهم في تحديد الوضع الوبائي لكل منطقة على سبيل المثال، ويعطي أيضاً لمحة اساسية للسلطات المحلية في كيفية التصرف والتعامل مع الواقع بشكل علمي ومدروس، على أن يترافق ذلك مع الخطوات الأساسية المتمثلة بالحجر الصحي وتتبع أثر المخالطين للمصابين. وبشكل أو بآخر، فإنّ قدرة التحكم بالفيروس وانتشاره، تساعد إلى حد كبير في تسهيل العودة إلى الحياة الطبيعية.

المنشورات ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا مزيد من الأخبار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.