سياسة

العلاقات بين المغرب والجزائر.. محللون يستبعدون عودة الأمور الى طبيعتها

التقى وزير الخارجية القطري، سلطان بن سعد المريخي، السفير الجزائري في قطر، مصطفى بوطورة، الأحد، بعد أيام من قطع الجزائر علاقاتها مع جارتها المملكة المغربية، وسط محاولات عدة بادرت بها دول عربية أخرى لحل الأزمة بين الدولتين.

ورغم أن بيان اللقاء كان دبلوماسيا بحتا استعرضت فيه العلاقات الثنائية إلا أن قطر عبرت مؤخرا عن استعدادها بأن “تظل حريصة على كل ما من شأنه الحفاظ على مسيرة العمل العربي المشترك، ولحمة الأمتين العربية والإسلامية”.

ومع احتمال تدخل قطر للتوسط من أجل حل الأزمة، فإن “هناك دولا أخرى أيضا في الجامعة العربية تحاول أن تقوم بدور الوساطة”، بحسب أستاذ العلاقات الدولية في جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس بالمغرب، سعيد صديقي.

إذ اشار صديقي إلى أن “قطر والإمارات والسعودية تقوم بما يمكن أن نعتبره مساع حثيثة لتهيئة ظروف الحوار لكن الظروف العامة في المنطقة المغاربية بشكل عام وخاصة القضايا المعقدة في العلاقات المغربية الجزائرية تجعلني أشك كثيرا في إمكانية عودة العلاقات إلى طبيعتها قريبا”.

من جانبه يؤكد أستاذ كلية الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر، والمحاضر سابقا في المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية، العيد زغلامي، أنه بالإضافة إلى اللقاء مع قطر، تلقت الجزائر مكالمات هاتفية من وزراء خارجية السعودية ومصر.

بينما عبر المغرب، الثلاثاء، عن أسفه، لقرار الجزائر، واعتبرته “غير مبرر”، وأشارت المملكة إلى أن قرار الجزائر كان “متوقعا في ضوء منطق التصعيد الذي لوحظ في الأسابيع الأخيرة”، معربا عن رفضه القاطع لما وصفه بـ”الذرائع المغلوطة الكامنة وراء قرار الجزائر”.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *